عرضت قناة RTL الألمانية تقريرا تلفزيونيا، وثقت فيه وجود أعضاء في أجهزة أمن النظام السوري كانوا يعذبون السجناء في سوريا، بين مقدمي طلبات اللجوء في ألمانيا، الجمعة الماضي.

ولفت التقرير إلى أن من وصفتهم “جلادي” نظام الأسد، يقيمون داخل مراكز إيواء اللاجئين “دون ملاحقة قانونية”، وقالت القناة إن مراسلتها أنتونيا رادوس، عثرت على بعض هؤلاء، الذين تسميهم المعارضة السورية بـ “الشبيحة”، في مراكز إيواء اللاجئين بألمانيا وتحدثت معهم.

وذكر موقع دويتشه فيله الألماني أن التقرير وثق أن “الشبيحة”، هم من أصحاب السوابق ومحكوم عليهم بالسجن في سوريا لسنوات طويلة، إلا أن عملهم مع النظام خفف عنهم العقوبات، وهرب بعضهم بعد إطلاق سراحه إلى ألمانيا.

وكان ناشطون سوريون أنشأوا صفحة في موقع فيسبوك، خصصت لعرض صور “الشبيحة” الواصلين إلى أوروبا، تحت اسم “مجرمون لا لاجئون”.

وأظهرت تقارير غربية أن عشرات المقاتلين في قوات الأسد أو الميليشيات الداعمة له، لجأوا مؤخراً إلى أوروبا بعد ارتكابهم انتهاكات في سوريا، إضافة إلى عدد كبير من حالات انتحال الجنسية السورية من عراقيين وأفغان، وغيرهم من الجنسيات للحصول على إقامة اللجوء الإنساني.