لماذا نلاحق منتحلي الجنسية السورية .. سوري يحمل الجنسية الروسية وزوجته اوكرانية وابنته تحمل الجنسية الأوكرانية يقدمون اللجوء في هولندا ..

img

12212358_1517906405199176_188697423_n 12207628_1517906401865843_1665398023_n 12212014_1517985665191250_87671659_n

 

كثر في الآونة الأخيرة متابعة من ينتحلون الجنسية السورية من غير السوريين العرب و الأجانب

لكن إلى جانب ذلك هناك عوائل تحمل أكثر من جنسية .. فعلى سبيل المثال قدمت سيدة سورية إلى النرويج كانت تعيش في روسيا لأكثر من ثلاثون عاماً وطلبت اللجوء السياسي كسورية خرجت البارحة من تحت البراميل

ومن جانب آخر هناك من يملكون أكثر من جنسية ويطمح لجنسية جديدة كما حصل مع عائلة رامز وهو الذي يمتلك الجنسية الروسية ومتزوج من سيدة أوكرانية والتي أعطت لإبنتها الجنسية الأوكرانية

إذاً فثلاثتهم يمتلكون جنسيات أخرى وكانو يعيشون طوال الوقت خارج سوريا والأم والابنة لا تمتلكان الجنسية السورية ولا تتحدثان العربية بشكل جيد

السؤال هنا .. هل يجوز أخلاقياً على الأقل هذا الفعل واستغلال حق اللاجئين الذين خرجو من تحت براميل النظام وهربو لأوربا في أن نجعلها مكسب ونستغل عطف هذه الدول على وضع السوريين لنطالب بأكثر من ذلك

وهل يجوز من وجهة نظر قانونية الإدعاء أن عائلتي سورية ولا تمتلك أي جنسية أخرى ؟

ومن جهة أخرى هناك الكثير ممن يعملون في الخليج لكن وضعهم ليس جيد ولا يملكون إقامات وبعضهم لا يمتلك عمل ولا يستطيعون الرجوع إلى الوطن فيقررون السفر بحراً أو جواً وطلب اللجوء

إلا أن بعض ممن عاشو في الخليج لأكثر من عشرين عاماً وتعلمو هناك وبعضهم إكتسب اللكنة الخليجية وهو على سعة ولايحتاجون لحق اللجوء لكنهم قررو اللجوء عبر طائرات وفيز مضروبة أو حصلو عليها بشكل نظامي للدراسة او غيرها ويفكرون بطلب الجوء ساعة وصولهم للمطار

الأمر الذي أثار حفيظة بعض السوريين والذين إتهموهم بإستغلال وضع السوريين المستحقين للجوء وبالتالي عدم استيعاب هذه الدول لهذا العدد الكبير من عدد البيوت وأماكن الكامبات حتى بدأت معظم الدول كألمانيا والسويد ببناء خيم وأصبح قرار لم الشمل يصل للسنتين والإقامات تأخرها يصل من الستة شهور إلى السنة

سيما وأن بعض اللاجئين صرح أن نسبة 50% من السوريين الواصلين بطرق آمنة ويقصد عبر الطائرات والفيز والبواخر هم من هذه الفئة التي لا تستحق أن تعطى حق اللجوء ضميرياً على الأقل

يقول أحد اللاجئين السوريين : بإمكانك معرفة الفرق بين النوعين من السوريين

يقول : الذي قدم من سوريا سواء من مناطق النظام او من مناطق البراميل الغير آمنة تميزهم بالرضا بأي شيء فتراهم يوافقون على السكن مع أسرة ثانية وتجدهم ممنونين من الحكومات المضيفة على عكس الفئة التي قدمت من دول الخليج والتي حسب تعبيرة (لا يعجبها العجب ولا صيام برجب) اي أنهم فوجئو بالوضع المزري بالمقارنة مع ما كانو يعيشونه بتلك الدول

يقول : هؤلاء لم يعرفو سوريا إلا كما عرفها الغريب سائحاً في أوقات الصيف ولم يكن ليفكر بالعودة حتى لو لم تقم الحرب بل وحتى لو وضعت الحرب أوزارها

ويبقى السؤال هل من الحق ملاحقة من ينتحل الجنسية المغضوب عليها ؟ سيما وأنه قيل أنهم فقط يستخدمونها للعبور فقط وعند الوصول يصرحون بجنسيتهم الحقيقية ويتحملون تبعات ما يترتب على جنسيتهم الحقيقية

 

المحرر .

Comments

comments

الكاتب المحرر

المحرر

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة