الطريق إلى أوربا عبر روسيا ..

img

284844تنزيل

في سعيهم للوصول إلى بلدان اللجوء في أوروبا الغربية، لم يترك اللاجؤون الهاربون من جحيم الحروب وويلاتها طريقة إلا طرقوها ولا فكرة إلا ابتكروا أفضل منها ودائما لقطع الحدود والوصول إلى هدفهم في تأمين حياة أكثر أمنا وأمانا لهم ولعائلاتهم.

وبعيدا عن الجدار على الحدود الهنغارية وقسوة شرطة مقدونيا، وخطورة ركوب البحر الذي يبتلع من فتر على أخرى أفراد وعائلات بأكملها، اكتشف لعض المغامرين طرقا جديدا عبر روسيا هذه المرة مرورا بالشمال الأوروبي وتحديدا النرويج.

هذا الطريق الذي لم يعد جديدا اليوم بعد أن أصبح مطروقا ومعروفا، يكاد يصبح شبه رسمي، وكأن السلطات الروسية تسمح به مع رضى من الطرف النرويجي يمكن أن تكون النرويج مضطرة أو مجبرة عليه.

وسائل الإعلام الروسية تحدثت عن أن يوم أمس الأربعاء 4 نوفمبر/تشرين الثاني سجل رقما قياسيا للاجئين الذين عبروا الحدود الروسية النرويجية عبر مقاطعة مورمانسك، إذ بلغ عددهم 196 شخصا خلال يوم واحد، بينما كانت حصيلتهم تتراوح بين 30 و40 لاجئا يوميا في وقت سابق.

وقال المتحدث باسم هيئة الحدود التابعة لأجهزة الأمن الروسية دينيس روزولينسكي في حديث مع وكالة “تاس”، اليوم الخميس 5 نوفمبر/تشرين الثاني، أن قضية اللاجئين تثير قلقا لدى حرس الحدود الروسي والنرويجي، فقام الجانبان بتنظيم مجموعة الإجراءات الرامية إلى ضمان شرعية دخول طالبي اللجوء عبر حدود الدولتين، الأمر الذي سمح بزيادة تدفق اللاجئين.

بدورهم، لا يعارض السكان المحليون تواجد اللاجئين، ومعظمهم من السوريين، في مقاطعتي مورمانسك وكاريليا الروسيتين الحدوديتين، فلم ترصد أي حوادث بينهم.

ولدى وصولهم إلى المقاطعة قادمين من موسكو في الغالب، يقطن اللاجئون فنادق وشقق مستأجرة، ويتجهون بعد فترة إلى الحدود الشمالية الروسية ليطلبوا اللجوء في النرويج.

تجدر الإشارة إلى أن تدفق المهاجرين عبر مقاطعة مورمانسك الروسية ازداد في الآونة الأخيرة، فقد كان في الصيف الماضي يعبر الحدود الروسية النرويجية زهاء مئة مهاجر شهريا، بينما بلغ عددهم 293 مهاجرا في سبتمبر/أيلول الماضي.

هذا ويعتبر المهاجرون السوريون الطريق إلى أوروبا عبر الشمال الروسي بأنه الأقل تكلفة والأقصر مدة، إذ لا يتطلب إلا حوالي 2,5 ألف دولار و3 أيام، بحسب بعض من اختار هذا السبيل.

الوصول إلى روسيا أصبح حلما لمن يريد سلك هذا الطريق

محولات الحصول على فيزا روسيا نشطت الوسطاء والشركات التي تقدم الدعوات والحجوزات الفندقية، ولكن الحصول على دعوة ومن ثم على فيزا (تأشيرة دخول) لا يعني أن الشخص أمن دخوله إلى روسيا، فهناك حالات عديدة قام فيها موظفو المطارات بإرجاع المسافرين الحاصلين على التأشيرة الروسية
ويرى العديد من النشطاء أن هذا الطريق تقريباً مخصص للمقربين من نظام الاسد وسط مخاوف من دخول الشبيحة الأمر الذي يثير مخاوف الناشطين في النرويج وقد ثبت عدة حالات لدخول شبيحة عبر هذا الطريق منهم من بصم في النرويج ومنهم من أكمل طريقه لدول الإتحاد الأوربي

يقول أحد الناشطين : إن الفيزا إلى روسيا لا يحصل عليها إلا المقربين من النظام وباقي من دخلو كانت بفيز مزورة بعضهم اجتاز المطار وآخرون ارجعتهم سلطات المطار من حيث أتو في البلدان المجاورة

يشار إلى أن بعضهم حصل عليها عن طريق رشاوي قدمها للعاملين في السفارات الروسية وبعض هذه الفيز تم رفضها في المطار وبعضا استطاع العبور .

 

Comments

comments

الكاتب المحرر

المحرر

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة